تقارير
الصحافة العالمية
|
|
|
|
تقارير ودراسات
تقرير دولي:البنوك في الخليج وشمال أفريقيا قادرة على الحفاظ على الجدارة الائتمانية
الأزمة اليونانية: الحلقة الأضعف بوابة لتّغيير
العدوان على إسطول الحرية و تأثيره على العلاقات الاقتصادية التركية الاسرائيلية
كمين في البحر،فهم عملية الإستيلاء على أسطول غزة
الغارة الإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية وعواقبها
ملخص تقرير السيد «صموئيل سلفرستون»
المحافظوين الجدد يتهمون أوباما بخيانة إسرائيل
الجبهة الداخلية الإسرائيلية وحجم استعداداتها للحرب القادمة على مختلف الجبهات
دولة فلسطين الديمقراطية العلمانية حلم كيف يتحول إلى شعار ثوري يمكن تحقيقه؟
مقالات مختارة
لماذا لم يُعطَ "الحزب" ضوءاً أخضر للمواجهة ؟
التنسيق بين الجيش و"اليونيفيل" يحبط محاولة إسرائيل الإيقاع بينهما
هل توشك إسرائيل على تنفيذ عمل عسكري؟
البيئات الحاضنة للعملاء... فعل سابق ولاحق أيضاً
القرار الاتهامي وشهود الزور: مواجهة المحكمة عبر مجلس الوزراء
كيف حصل غسّان الجدّ على تأشيرة فرنسا؟
المحكمة غير شرعية و بلا مصداقية , لم استبعد التحقيق إسرائيل وتشيني مسبقا ؟
2010-03-09
يعيش النائب رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون أياماً صعبة جراء جملة عوامل داخلية (أزمة تياره السياسي) وخارجية (أزمة ثقة مع حلفائه), انعكست كلها مزيداً من التراجع في مكانته السياسية العامة في لبنان, وخصوصاً على الساحة المسيحية. وكشف مصدر سياسي ل¯"السياسة" مطلع أن عون تبلغ من اللجنة القيادية التي شكلها قبل أشهر لمعالجة الأزمة الداخلية في "التيار الوطني الحر", أنها وصلت إلى طريق مسدودة في محاولة مصالحة المتمردين بقيادة اللواء عصام أبو جمرا, وإعادتهم إلى صفوف التيار. كما تبلغ أن مزيداً من الكوادر والقيادات يلازمون منازلهم ولا يشاركون في أي نشاط حزبي, احتجاجاً على الوضع الحالي للتيار. وإذا كان هؤلاء لم ينسحبوا رسمياً إلا أن اعتكافهم على بعد أشهر قليلة من الانتخابات البلدية سيكون له نتائج كارثية في البلدات التي ستشهد تنافسا حادا مع فرقاء "14 آذار". رد العماد عون على هذه المعلومات بالقول للمعنيين أنه سيتدخل شخصياً للقاء مع المعترضين ابتداء من الأسبوع المقبل, بعيداً عن الإعلام, لكي يعالج المسألة بهدوء, مبدياً استعداده للتنازل وإعطاء المحتجين بعض المواقع القيادية شرط موافقتهم على تأجيل الدعوة إلى مؤتمر عام للتيار, إلى ما بعد الانتخابات البلدية, التي بدأ كل الفرقاء السياسيين الاستعداد لها, باستثناء عون وتياره. وعلى مستوى آخر, بدأت معلومات تتوارد إلى الرابية عن رفض مرشحين مستقلين بارزين للانتخابات البلدية من العائلات الكبيرة في القرى والبلدات المسيحية, التحالف مع التيار العوني, إذ يميل معظم هؤلاء إلى الترشح كمستقلين, أملاً بكسب أصوات العونيين وغيرهم, من دون الارتباط بعون خوفاً من الخسارة. وأضاف المصدر "على المستوى السياسي تبدو أزمة عون أعمق وأخطر, فقد عمل الأخير في المرحلة الماضية بدعم كامل من النظام السوري على إبعاد ثلاثة "كؤوس مرة" تهدد وجوده السياسي من أساسه: الأول إحباط مخطط إلغاء الطائفية السياسية الذي هدف منه الرئيس نبيه بري إغراق عون وتياره السياسي والمسيحيين بشكل عام في "البحر الشيعي", فأحرج حليف الاثنين, حزب الله, الذي نصح بري متأخراً بسحب الموضوع من التداول, وهذا ما حدث, والثاني خفض سن الاقتراع إلى 18 عاماً رغم معارضة عون الشديدة, إلا أن بري ذهب حتى النهاية ووضعه على جدول أعمال جلسة مجلس النواب الأخيرة. هنا وجد حزب الله في الإجماع المسيحي على رفض المشروع مخرجاً لإحراج ثان تجاه حليفه, وهو العارف أن إقرار هكذا قانون يضر بالمسيحيين عموماً وعون خصوصاً, بعدما بينت استطلاعات الرأي أن المزاج السياسي لفئة الشباب يميل إلى 14 آذار".
أما الكأس الثالثة وهي الأكثر مرارة, وفقا للمصدر, فهي إجراء الانتخابات البلدية, وعدم تأجيلها كما يريد عون, العارف تمام المعرفة أنه سيخسرها. وبعد إصرار كل من رئيسي الجمهورية والحكومة وقوى 14 آذار والرئيس بري وحزب الطاشناق على إجرائها في موعدها, باتت الكرة في ملعب حزب الله القادر وحده على إنقاذ حليفه من السقوط من خلال نسف الانتخابات. وقد أعطى الحزب إشارات إعلامية متناقضة حتى الآن عن حقيقة موقفه, ولكن داخل الغرف المغلقة أبلغ الحزب المعنيين أنه لن يوجع رأسه في قضية داخلية لا تهمه, في وقت يواجه أخطر التهديدات الإسرائيلية. وإذا كان ثمة إجماع على إجراء الانتخابات فإنه لن "يحرق" نفسه في تبني تأجيلها كرمى لأحد. وتابع المصدر "كانت مشكلة عون في الأساس تصدي قوى "14 آذار" له, ولكن ما عمق أزمته في الأشهر الماضية انضمام بري إلى لائحة الخصوم الطويلة, وهو خصم من الوزن الثقيل يمتلك ثلاثة وزراء داخل الحكومة وكتلة نيابية من 15 نائباً. لقد خاض عون معركة جزين الانتخابية بضراوة ضد بري طمعاً بثلاثة مقاعد نيابية, لأنه كان بأمس الحاجة إليها. واليوم يرد بري الصاع صاعين, سواء داخل المجلس النيابي أو داخل الحكومة, والتصويت الأخير على بعض التعيينات كان دليلا ساطعا على ذلك. ويمضي بري في معركة تصفية الحساب مع "حليف حليفه" في معركة إقرار النسبية في قانون الانتخابات البلدية, وهي في حال أقرت, ستعني بالتأكيد المزيد من الخسارة لعون". أضاف المصدر "ما يقلق عون أكثر هو أن حزب الله يتفرج ولا يتدخل للحد من خسائره. وهذا ما جرى تحديدا في الحكومة فامتنع وزيرا الحزب عن التصويت على بعض التعيينات". وقد تحدث مسؤول بارز في الحزب عن هذه المسألة فقال: "لن نستطيع أن نغضب الجميع لإرضاء عون وحده. وأن نسقط تجربة حكومة الوحدة الوطنية, التي تؤمن حالياً غطاءً سياسياً مقبولاً لسلاحنا, من أجل بعض التعيينات من هنا أو هناك". وتابع "أما الضربة الموجعة والأكثر إيلاماً لعون, والتي قد تكون قاضية في المرحلة المقبلة, فجاءت من حزب الطاشناق, الذي أعاد تموضعه السياسي, بالتصالح مع بعض فرقاء قوى 14 آذار, وكذلك التفاهم مع رئيسي الجمهورية والحكومة على تسهيل مهمتهما في تسيير أمور الدولة. وقد فهم أن "الطاشناق" استخلص دروس الانتخابات النيابية الأخيرة, حين وضع ثقله مع عون فكسب الأخير في المتن, وخسر هو في مناطق كثيرة مثل الأشرفية وزحلة, وخرج من تلك الانتخابات بمقعدين بعد أن رفض قبل الانتخابات عرضا للرئيس سعد الحريري بكسب أربعة مقاعد من دون معركة". وختم المصدر "يخشى مقربون من العماد عون أن يستمر مسلسل الخسائر هذا في السنوات المقبلة بحيث يصل الأخير إلى الانتخابات النيابية في العام 2013 وحيدا في مواجهة قوى 14 آذار, من دون حليفه الأرمني الطاشناق الذي سيكون مستقلاً في خياراته, وبتخل من حليفه الشيعي "حزب الله", وبمواجهة شرسة مع بري, عدا عن الخصومة الشاملة مع كل القوى المسيحية بدءاً من موقعي رئاسة الجمهورية والكنيسة المارونية".
كل مواطن خفير
"مقاومة التطبيع": مباراة كرة القدم مع المنتخب الفلسطيني على الأراضي المحتلة تطبيعاً صريحاً
مشروع صهيوني خطير:مصر والأردن تشتركان في حل إقليمي للصراع الفلسطيني – الصهيوني
"مقاومة التطبيع" تستنكر لقاء وزير الخارجية مع اللوبي الصهيوني في أميركا
اتحادات الكتاب، التطبيع، الحكومات، وثقافة المواربة!
هل سيطرد الاحتلال المطبعين العرب؟
التجمع الإعلامي الفلسطيني يطالب النقابة بفصل صحفيين فلسطينيين زاروا تل أبيب للتطبيع
"مقاومة التطبيع" تحيي موقف لاعبي المنتخب الرافض لدخول القدس المحتلة
وجوه وشخصبات
منوعات
اقتحمت منزل صديقها عبر المدخنة... فماتت
الدهون والملح تقتل 40 الف شخص سنويا في بريطانيا
"واقيات" للنساء لحمايتهن من الاغتصاب
دراسة كندية: 5 عناصر مسؤولة عن 80% من إصابات الجلطة الدماغية
الهاتف الجوال قد يسبب أمراضا سرطانية لدى الأطفال
زوجة تضرب زوجها بسبب تصفحه الفيسبوك على سرير النوم
إقامة حفلات للطلاق مع تزايد معدلاته في اليابان تكلف 606 $ فقط
سقت رضيعاً نبيذاً لينام...فحُكم عليها بالسجن 8 سنوات
مواطن تركي يتهم "الكوماندوز إلاسرائيلي" بالتسوق ببطاقة إئتمانه
Copyright 2010 Khabaronline.com. All rights reserved.