الكتائب إستغربت كلام الاسد:نوايا دمشق تصر على التحكم بقرارات لبنان

2010-02-08

استغرب المكتب السياسي الكتائبي بعد اجتماعه الدوري الاسبوعي عصر اليوم مضمون الحديث الذي صدر عن الرئيس السوري بشار الأسد الى الصحافي سيمور هيرش في صحيفة النيويركر وما صدر بعده من توضيحات في آن معا. واعتبر ان هذا الأسلوب في تمرير الرسائل الواضحة عبر الصحف ووسائل الإعلام الذي ساد في عهد الوصاية باتجاه لبنان، كان ومازال هو المعتمد منذ الخروج السوري من لبنان عبر بوابة المصنع والعودة اليه عبر شباك الحلفاء.

واعتبر المجتمعون في مضمون الحديث رسالة ثانية وصلت الى لبنان بعد اقل من شهر على رسالة اولى اوصلها امين سر حركة "فتح الانتفاضة" ابو موسى، مشددا على انها تعني ان السياسة السورية تجاه لبنان لم تتغير وان النوايا السورية مازالت تصر على الامساك بمقدرات البلاد والتحكم بالقرارات المصيرية بما يخدم مصالحها في المحور الذي تنتمي اليه. واشارت الى ان التوضيحات التي تعمد اطلاقها السوريون عبر وسطاء وصحافيين ما هي سوى محاولات غير مقنعة لتبرير تدخلها في الشؤون اللبنانية الداخلية، غير مكترثة بالوعود التي قطعتها لأكثر من مسؤول لبناني وعربي وغربي برفع يدها عن لبنان. ووجه المجتمعون سؤالا يتصل بأهمية وحجم ومعنى التبادل الدبلوماسي الذي قام بين البلدين طالما ان احدا لم يسأل السفير السوري في بيروت توضيحا لهذه المواقف. واعتبروا ان العودة الى احترام ما تحقق على هذا المستوى هو خير دليل على وجود قرار بتعزيز هذا النوع من العلاقات الطبيعية التي يجب ان تقوم بين اي بلدين مستقلين فكيف إذا كأن الأمر يتصل ببلدين جارين؟!.وفي الشأن الإداري استوضح المجتمعون الأسباب التي حالت الى اليوم دون ولوج ملف الإصلاح الإداري والتعيينات في المواقع الأمنية والإدارية التي قيل انها على نار حامية لمعالجة حال الفلتان والفوضى المستشرية في بعض المؤسسات الرسمية والوزارات وانتظام العمل داخل المؤسسات. بألإضافة الى الاصلاحات المقترحة على قانون البلديات التي ما زالت تسير من تأجيل الى تأجيل ملامسة الخطوط الحمر للمهل الدستورية ومهددة بالغاء العملية الانتخابية برمتها في حين ان المطلوب هو احترام مواعيد الاستحقاقات حفاظا على النظام اللبناني الديموقراطي ومبدأ تداول السلطة . كما حذر المجتمعون من الكلام الذي بدأ يرشح عن زيادة محتملة في الرسوم والضرائب المباشرة وغير المباشرة والتي من شأنها في هذه الظروف المضنية على الصعيد المعيشي ان تجر اللبنانيين الى ما دون عتبة الفقر وتزيد من اعباء المواطنين من دون اي بديل يؤمن لهم ابسط مقومات الحياة الكريمة من علم وطبابة وغيرها من الحاجات اليومية البديهية. وفي الذكرى المئوية السادسة بعد الألف على وفاة اب الطائفة المارونية - مار مارون - دعا المجتمعون المسيحيين عموما والموارنة خصوصا الى الاحتفال بهذه الذكرى ليس اجتماعياً أو دينياً فحسب بل ان تكون المناسبة محطة لمراجعة حقيقة الوجود المسيحي الحر في هذا الوطن الرسالة، واستعادة الدور الفاعل الذي لطالما اضطلع به الموارنة عبر التاريخ وللتأكيد على أن جذورهم ضاربة في هذه الأرض.





Share

Copyright 2010 Khabaronline.com. All rights reserved.