الموارنة في عيدهم ... بين بيروت وبراد

2010-02-08

يكتسب هذا العام عيد مار مارون حجما وبعدا جديدين، فهذا العام يصادف مرور ١٦٠٠ عام على وفاة القديس مارون الذي ولد وعاش ومات في سوريا التي تشهد للمرة الأولى احتفالا "شعبيا وشبه رسمي"  بهذا العيد وبمشاركة لبنانية مارونية لافتة...  لكن اذا كان مار مارون يجمع لموارنة فإن "السياسة" تفرقهم، حيث من الصعب اغفال البعد السياسي في المشهد الماروني المرتسم غدا. فالمشاركة اللبنانية اللافتة في سوريا، سلطت الضوء على الواقع الماروني الذي يتوزع في هذه المناسبة بين احتفالين... واتجاهين.  

 في وسط العاصمة بيروت، وتحديدا في كاتدرائية مار جرجس المارونية، يترأس البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير قداس العيد استثنائيا هذا العام في الذكرى الـ ١٦٠٠ لوفاة مار مارون وفي خرق التقليد المتبع بأن يكون مطران بيروت هو من يترأس قداس العيد الذي يطغى عليه الطابع الرسمي... ومن المتوقع ان يشهد قداس الغد حضورا رسميا على أعلى المستويات مع مشاركة شخصية من رؤساء الجمهورية والمجلس والحكومة، اضافة الى حشد دبلوماسي دولي وأوروبي خصوصاً، واللافت ان حضور القيادات والقوى السياسية المسيحية المارونية خصوصا، سيكون مقتصرا على فريق ١٤ آذار الذي يتعاطى مع احتفالية بيروت المارونية في ٩ شباط على انها من مقدمات يوم ١٤ شباط.

في براد السورية تقيم مطرانية حلب للموارنة احتفالا كبيرا في ذكرى الـ ١٦٠٠ لمؤسس الطائفة المارونية، ويتميز هذا الاحتفال الديني بحضور سياسي لبناني، اذ سيشارك فيه العماد ميشال عون على رأس وفد كبير نيابي وشعبي من التيار الوطني الحر، اضافة الى النائب سليمان فرنجية ووفد من تيار المردة، ومن المرجح مشاركة Share


Copyright 2010 Khabaronline.com. All rights reserved.