مقالات مختارة
الصحافة العالمية
|
|
|
|
تقارير ودراسات
تقرير دولي:البنوك في الخليج وشمال أفريقيا قادرة على الحفاظ على الجدارة الائتمانية
الأزمة اليونانية: الحلقة الأضعف بوابة لتّغيير
العدوان على إسطول الحرية و تأثيره على العلاقات الاقتصادية التركية الاسرائيلية
كمين في البحر،فهم عملية الإستيلاء على أسطول غزة
الغارة الإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية وعواقبها
ملخص تقرير السيد «صموئيل سلفرستون»
المحافظوين الجدد يتهمون أوباما بخيانة إسرائيل
الجبهة الداخلية الإسرائيلية وحجم استعداداتها للحرب القادمة على مختلف الجبهات
دولة فلسطين الديمقراطية العلمانية حلم كيف يتحول إلى شعار ثوري يمكن تحقيقه؟
مقالات مختارة
لماذا لم يُعطَ "الحزب" ضوءاً أخضر للمواجهة ؟
التنسيق بين الجيش و"اليونيفيل" يحبط محاولة إسرائيل الإيقاع بينهما
هل توشك إسرائيل على تنفيذ عمل عسكري؟
البيئات الحاضنة للعملاء... فعل سابق ولاحق أيضاً
القرار الاتهامي وشهود الزور: مواجهة المحكمة عبر مجلس الوزراء
كيف حصل غسّان الجدّ على تأشيرة فرنسا؟
المحكمة غير شرعية و بلا مصداقية , لم استبعد التحقيق إسرائيل وتشيني مسبقا ؟
2010-02-03
النقلة النوعيّة لكل من الحريري وجنبلاط بحاجة إلى حماية
أبدى الرئيس نبيه بريّ موقفاً ـ مدخلاً للمشاركة في احتفال 14 شباط، واستشهد بما سبق وأعلنه النائب وليد جنبلاط، وشددا معاً على وجوب الارتقاء بالاحتفال من تجمّعات جهويّة الى مناسبة وطنيّة جامعة.
وجاء الردّ من النائب أنطوان زهرا، وتبعه سجال انعطف على خلفيّتين: الأولى، أن الرئيس بريّ قد أصبح في مرمى « القوات اللبنانيّة» بعد رئيس الجمهوريّة العماد ميشال سليمان الذي كان الدكتور سمير جعجع قد انتقد أسلوبه وإنحيازه. والثانية: أن المزاج السياسي «شباطيّ» متقلب، ولأنه كذلك ركن وليد جنبلاط في منزله، ولم يشارك في لقاء البريستول مؤكداً خروجه من الاصطفافات، في الوقت الذي كان يروّج فيه احتمال حلول العماد ميشال عون قريباً، ضيفاً على المختارة بعد محطتين شعبيتين له في كل من الدامور ودير القمر.
ويكفي هذا، ليحدث تشويشاً وإرباكاً عند كثيرين، وليثير تساؤلات في محيط القوات، وخارجها، وصولاً الى سائر التحالفات الأخرى حول ما يجري من تبدّل في المواقع والاصطفافات.
ويلتقط رئيس الحكومة سعد الحريري الإشارة بسرعة، ويبادر الى توجيه الرسائل المطمئنة، الأولى برسم جنبلاط، «إننا نتفهم موقفه، وهو صديق وحليف كبير، وتعاوننا مستمر». والثاني برسم جعجع «إن سعد الحريري نجل الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لا يفرّط بصداقاته، ولا يتخلّى عن تحالفاته ومن وقف معنا سنبقى الى جانبه، ولا شيء يفصل ما بيننا سوى الموت». ويحاول من خلال ذلك ان يلعب دور «الإطفائي»، لكن دور الأخير يقتصر على معالجة النتيجة وليس السبب، فكيف إذا كانت هناك رزمة من الأسباب الخارجيّة؟
ويبدو في المشهد الخارجي نواة حلف ماروني ثلاثي في رابية سليمان فرنجيّة ضمّه والعماد ميشال عون والرئيس إميل لحود، وتبدو الصورة فاقعة برمزيتها فيما البلاد على أبواب استحقاقات لا يستهان بها داخليّا، وخارجيّا.
وفي المشهد الخارجي أيضا لقاء «متعوب عليه» في البريستول لا يجمع بين مكونات اصطفافاته سوى ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ولو لم تنحصر الدعوة وجدول الأعمال بإحياء هذه الذكرى، لكانت ظروف انعقاده صعبة ومعقّدة.
وفي المشهد الخارجي أيضاً وأيضاً تمايز واضح بين مسيحيي 14 آذار، بدليل ان الرئيس أمين الجميّل يدخل القصر الجمهوري على وقع المراسم البروتوكوليّة ليجتمع الى الرئيس سليمان، على وقع نشرات الاخبار التي كانت تردد مواقف جعجع منه. ويجاهر النائب سامي الجميل في الحديث عن سياسة الانفتاح باتجاه بنشعي شمالا، وتيمور وليد جنبلاط جبلاً، فيما حسابات قائد القوات اللبنانية مفتوحة على كل الاحتمالات.
أما في العمق فالمشهد مختلف، ذلك أن الرئيس بريّ وبعد الساعات الأربع التي أمضاها في بيت الوسط، فيريد من خلال ما عبّر عنه، ضبط إيقاع الحشد والمناسبة في 14 شباط، ومساعدة كلّ من الحريري وجنبلاط على الاستمرار في سياسة ترميم الجسور مع دمشق.
ويدرك بالمقابل كل من الحريري وجنبلاط بأن النقلة النوعية التي حققاها قد أرغمت 14 آذار على تهذيب خطابها السياسي، وضبط سلوكها العام بصرف النظر عن البيان الذي صدر في ختام لقاء البريستول، والذي يريده البعض ان يقول: إن 14 آذار لا تزال مجمعة على ثوابت، كانت تنتج في مرحلة من المراحل سياسة التحدي مع سوريا.
وفي الحديث عن المزاج العام لـ14 آذار، هناك فصيل يريد أن يقول إن ما جرى منذ عام 2005 حتى الآن كانت الغاية منه الوقوف على ثوابت، ثبت على الارض انها تدخل لبنان بسياسة محاور كبرى غير قادر على التدبر معها. وثبت أيضا ان هذه الثوابت ـ إذا سلّمنا جدلاً على انها ثوابت ـ قد استدرجت وصاية دوليّة لا طاقة للبنان على التعاون معها او احتمالها، ومن هنا يجوز القول إن النقلة النوعيّة التي نتجت عن زيارة الرئيس الحريري الى سوريا، وعن الخطاب التطبيعي لوليد جنبلاط قد أسهمت، الى حدّ ما، في كسر حدّة صراع المحاور على الساحة اللبنانيّة، والأخذ بالمتغيرات السياسيّة الكبرى التي أعادت الساحة الى شيء من التوازن والاعتدال.
ويعرف بعض العقلاء في 14 آذار، ان النهج السياسي الذي وقف عليه كلّ من الرئيس الحريري والنائب جنبلاط كان كافياً لأن يزعزع بعض القناعات الحادة التي ساهمت بالإشكاليّة الوطنيّة في الماضي القريب، ومن هنا يصحّ القول إن الشريحة المأزومة في قوى 14 آذار يبدو انها حتى الآن لم تأخذ كما يجب بهواجس كل من الحريري وجنبلاط، أو أنها أخذت واستوعبت وهي تحاول الآن اعتماد سياسة الابتزاز مع مفعول رجعي.
ولا يخفى القول إن أوزار المرحلة الماضية التي ترخي بثقلها الآن على عصبيّة 14 آذار قد تمكنت من إحداث ندوب ونتوءات كثيرة في جسمها الفضفاض، وهذا عامل إضافي قد يساعد الرئيس الحريري، خلال ما تبقى له من وقت، في الإصرار على تحويل ذكرى 14 شباط عرساً للوحدة الوطنيّة، يساعده في ذلك علاقة صداقة متنامية مع سليمان فرنجية، ومستقيمة مع العماد ميشال عون، وواعدة مع «حزب الله»، ومتناغمة مع الرئيس نبيه بري، من دون إغفال الآخرين كل الآخرين سواء في 8 او في 14 آذار. وإذا تعذّر عليه تحقيق ذلك، فإن المناسبة لن تقتصر على من سيحضر ويشارك، لأن مسألة الحشد مبتوتة في ظلّ التسهيلات الماديّة والمعنوية المتوافرة، بل سيتعدى ذلك لجهة التركيز على المنبر الخطابي، وعلى ما يفترض ان يقال في ساحة الاحتفال، حتى «تعشق الأذن قبل العين» هذه المرّة.
وتعميماً للفائدة يأتي تبرّع الرئيس بري ليشكل جزءاً من ضبط الإيقاع ليأخذ المناسبة من الساحة الفئوية الى الساحة الوطنيّة، ومن الحنين الى ماضي الاصطفافات والانقسامات والكيديات الى حاضر المصالحات التي يفترض ان تشكّل جسر العبور لتحقيق المصلحة الوطنية الكبرى مع الأقربين من الأشقاء، وهي مسألة لا تخضع للمزاجيات، ولا للحسابات الضيقة بقدر ما تخضع للمعايير الجديدة التي يجب أن يحترمها لبنان إذا كان اللبنانيون، والمسيحيون في الطليعة، يريدون الحفاظ على السيادة والاستقلال والوطن الواحد الموحد. وخلاف ذلك خصوصاً من قبل الذين ارتضوا أن يقفوا على شباك المناسبة حاملين تذاكر العبور يمنحونها لزيد ويحجبونها عن عمر، فغاياتهم مكشوفة لا بل فاقعة، والهدف منها استثمار الذكرى في التوظيف السياسي الداخلي الضيق للحفاظ على الأحجام والأوزان التي تصنعها الاصطفافات والانقسامات مع توابعها!.
كل مواطن خفير
"مقاومة التطبيع": مباراة كرة القدم مع المنتخب الفلسطيني على الأراضي المحتلة تطبيعاً صريحاً
مشروع صهيوني خطير:مصر والأردن تشتركان في حل إقليمي للصراع الفلسطيني – الصهيوني
"مقاومة التطبيع" تستنكر لقاء وزير الخارجية مع اللوبي الصهيوني في أميركا
اتحادات الكتاب، التطبيع، الحكومات، وثقافة المواربة!
هل سيطرد الاحتلال المطبعين العرب؟
التجمع الإعلامي الفلسطيني يطالب النقابة بفصل صحفيين فلسطينيين زاروا تل أبيب للتطبيع
"مقاومة التطبيع" تحيي موقف لاعبي المنتخب الرافض لدخول القدس المحتلة
وجوه وشخصبات
منوعات
اقتحمت منزل صديقها عبر المدخنة... فماتت
الدهون والملح تقتل 40 الف شخص سنويا في بريطانيا
"واقيات" للنساء لحمايتهن من الاغتصاب
دراسة كندية: 5 عناصر مسؤولة عن 80% من إصابات الجلطة الدماغية
الهاتف الجوال قد يسبب أمراضا سرطانية لدى الأطفال
زوجة تضرب زوجها بسبب تصفحه الفيسبوك على سرير النوم
إقامة حفلات للطلاق مع تزايد معدلاته في اليابان تكلف 606 $ فقط
سقت رضيعاً نبيذاً لينام...فحُكم عليها بالسجن 8 سنوات
مواطن تركي يتهم "الكوماندوز إلاسرائيلي" بالتسوق ببطاقة إئتمانه
Copyright 2010 Khabaronline.com. All rights reserved.