تقارير
الصحافة العالمية
|
|
|
|
تقارير ودراسات
تقرير دولي:البنوك في الخليج وشمال أفريقيا قادرة على الحفاظ على الجدارة الائتمانية
الأزمة اليونانية: الحلقة الأضعف بوابة لتّغيير
العدوان على إسطول الحرية و تأثيره على العلاقات الاقتصادية التركية الاسرائيلية
كمين في البحر،فهم عملية الإستيلاء على أسطول غزة
الغارة الإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية وعواقبها
ملخص تقرير السيد «صموئيل سلفرستون»
المحافظوين الجدد يتهمون أوباما بخيانة إسرائيل
الجبهة الداخلية الإسرائيلية وحجم استعداداتها للحرب القادمة على مختلف الجبهات
دولة فلسطين الديمقراطية العلمانية حلم كيف يتحول إلى شعار ثوري يمكن تحقيقه؟
مقالات مختارة
لماذا لم يُعطَ "الحزب" ضوءاً أخضر للمواجهة ؟
التنسيق بين الجيش و"اليونيفيل" يحبط محاولة إسرائيل الإيقاع بينهما
هل توشك إسرائيل على تنفيذ عمل عسكري؟
البيئات الحاضنة للعملاء... فعل سابق ولاحق أيضاً
القرار الاتهامي وشهود الزور: مواجهة المحكمة عبر مجلس الوزراء
كيف حصل غسّان الجدّ على تأشيرة فرنسا؟
المحكمة غير شرعية و بلا مصداقية , لم استبعد التحقيق إسرائيل وتشيني مسبقا ؟
2010-02-02
كشف الجيش الاسرائيلي أنه حذر ضباطه الكبار من السفر إلى الخارج خشية تعرضهم لعمليات خطف انتقاماً لمقتل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود عبدالرؤوف المبحوح، وسط مخاوف من إمكان استعانة الحركة بـ"حزب الله" لتنفيذ هجمات في الخارج، وخصوصاً مع توعد "كتائب عزالدين القسام" بالرد على قتل المسؤول الفلسطيني.
ومع أن اسرائيل لا تزال تنكر أي دور لها في اغتيال المبحوح في 20 كانون الثاني في دبي، فإن مسؤولين عسكريين فيها قالوا إنهم يأخذون تهديدات "حماس" على محمل الجد، وأمروا الضباط الكبار والملحقين العسكريين والجنود بتوخي أقصى درجات الحذر خلال وجودهم في الخارج، ذلك أنهم يخشون خطفهم.
وقررت تل أبيب تشديد الإجراءات الأمنية المتخذة فى صفوف الجيش وحول سفارات اسرائيل وممثلياتها في الخارج، وذلك تحسباً لهجمات رداً على اغتيال المبحوح أو خطف للعسكريين العاملين في الحدود، خصوصاً أن اغتيال المبحوح جاء قبيل ذكرى مرور سنتين على قتل القائد العسكري في "حزب الله" عماد مغنية في عملية تفجير سيارته بدمشق في شباط 2008.
ونقلت صحيفة "الجيروزاليم بوست" عن مسؤولين في وزارة الدفاع الاسرائيلية ان "حماس" لا تملك خبرات في العمليات الخارجية، على نقيض "حزب الله"، وأنها قد تعمل معه لتنفيذ هجمات على مصالح اسرائيلية في الخارج لتجنب الإخلال بالوضع القائم بين الحركة واسرائيل في قطاع غزة.
وكان الناطق باسم "كتائب القسام" ابو عبيدة صرّح "ان دم الشهيد محمود المبحوح لن يذهب هدراً، وان هذه الجريمة سيعاقب عليها الكيان الصهيوني الذي ارتكبها بهذه الطريقة الغادرة. العدو الصهيوني لن يفلت من العقاب على قدر هذه الجريمة التي ارتكبها، لكن طبيعة هذا العقاب نحن نحددها في الوقت المناسب والمكان المناسب وبالطريقة التي نراها مناسبة".
وأضاف ان "العدو الصهيوني يريد ان يقول انه يستطيع ان ينفذ اغتيالات أينما يريد، وهذه بالدرجة الاولى رسالة ينبغي ان يلتقطها العرب والمسلمون الذين يستبيح الموساد الصهيوني اراضيهم في كل مكان. هذه الرسالة يجب ان يكون الرد عليها على حجم هذه الجريمة. وهذا الاختراق، وهذا العبث بالأمن القومي العربي. أما بالنسبة إلينا، فنحن نقول ان هذه النهاية هي نهاية متوقعة لشهيد قائد مجاهد كبير مثل محمود المبحوح، وهذه الرسالة نحن سنرد عليها برسالة بإذن الله تعالى، وعلى العدو الصهيوني ان يعرف ان هذه الاغتيالات لن تزيدنا الا قوة".
وأكد ان "المعركة مع العدو الصهيوني داخل حدود فلسطين التاريخية، والاحتلال يحاول تغيير قواعد اللعبة وتوسيع دائرة حربه على الشعب الفلسطيني وعلى مقاومتنا فعليه ان يتوقع اي شيء".
وفي المقابل، قال القيادي في "حماس" محمد نزال ان عملاء في الاستخبارات الاسرائيلية "الموساد" كمنوا للمبحوح في غرفة فندقه و"أخذوه على حين غرة"، وأنهم شلوا حركته باستخدام جهاز للصدمات الكهربائية ثم خنقوه حتى لفظ أنفاسه، وأن نظرية قتله بسم ثبت عدم صحتها.
وتكتمت "حماس" حتى الآن على أهداف أسفار المبحوح. وفي حين قال أحد أشقائه إنه كان في مهمة، أكد القيادي في الحركة أسامة حمدان انه لم يكن في مهمة خاصة، ولم يكن يعد للسفر إلى إيران.
إلى ذلك، أعلنت أجهزة الأمن الاسرائيلية اتهام ناشطَين من "حماس" من سكان القدس الشرقية بجمع معلومات عن مرافق عامة، وهما أوقفا في كانون الثاني بينما كانا يحملان بطاقة الهوية الاسرائيلية في محطة للباصات في بئر السبع.
ووضع خمسة مستوطنين شبان في الإقامة الجبرية بعد توقيفهم للاشتباه في ضلوعهم في استهداف مسجد في قرية ياسوف الفلسطينية بشمال الضفة الغربية في كانون الأول 2009.
كل مواطن خفير
"مقاومة التطبيع": مباراة كرة القدم مع المنتخب الفلسطيني على الأراضي المحتلة تطبيعاً صريحاً
مشروع صهيوني خطير:مصر والأردن تشتركان في حل إقليمي للصراع الفلسطيني – الصهيوني
"مقاومة التطبيع" تستنكر لقاء وزير الخارجية مع اللوبي الصهيوني في أميركا
اتحادات الكتاب، التطبيع، الحكومات، وثقافة المواربة!
هل سيطرد الاحتلال المطبعين العرب؟
التجمع الإعلامي الفلسطيني يطالب النقابة بفصل صحفيين فلسطينيين زاروا تل أبيب للتطبيع
"مقاومة التطبيع" تحيي موقف لاعبي المنتخب الرافض لدخول القدس المحتلة
وجوه وشخصبات
منوعات
اقتحمت منزل صديقها عبر المدخنة... فماتت
الدهون والملح تقتل 40 الف شخص سنويا في بريطانيا
"واقيات" للنساء لحمايتهن من الاغتصاب
دراسة كندية: 5 عناصر مسؤولة عن 80% من إصابات الجلطة الدماغية
الهاتف الجوال قد يسبب أمراضا سرطانية لدى الأطفال
زوجة تضرب زوجها بسبب تصفحه الفيسبوك على سرير النوم
إقامة حفلات للطلاق مع تزايد معدلاته في اليابان تكلف 606 $ فقط
سقت رضيعاً نبيذاً لينام...فحُكم عليها بالسجن 8 سنوات
مواطن تركي يتهم "الكوماندوز إلاسرائيلي" بالتسوق ببطاقة إئتمانه
Copyright 2010 Khabaronline.com. All rights reserved.