تقارير
الصحافة العالمية
|
|
|
|
تقارير ودراسات
تقرير دولي:البنوك في الخليج وشمال أفريقيا قادرة على الحفاظ على الجدارة الائتمانية
الأزمة اليونانية: الحلقة الأضعف بوابة لتّغيير
العدوان على إسطول الحرية و تأثيره على العلاقات الاقتصادية التركية الاسرائيلية
كمين في البحر،فهم عملية الإستيلاء على أسطول غزة
الغارة الإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية وعواقبها
ملخص تقرير السيد «صموئيل سلفرستون»
المحافظوين الجدد يتهمون أوباما بخيانة إسرائيل
الجبهة الداخلية الإسرائيلية وحجم استعداداتها للحرب القادمة على مختلف الجبهات
دولة فلسطين الديمقراطية العلمانية حلم كيف يتحول إلى شعار ثوري يمكن تحقيقه؟
مقالات مختارة
لماذا لم يُعطَ "الحزب" ضوءاً أخضر للمواجهة ؟
التنسيق بين الجيش و"اليونيفيل" يحبط محاولة إسرائيل الإيقاع بينهما
هل توشك إسرائيل على تنفيذ عمل عسكري؟
البيئات الحاضنة للعملاء... فعل سابق ولاحق أيضاً
القرار الاتهامي وشهود الزور: مواجهة المحكمة عبر مجلس الوزراء
كيف حصل غسّان الجدّ على تأشيرة فرنسا؟
المحكمة غير شرعية و بلا مصداقية , لم استبعد التحقيق إسرائيل وتشيني مسبقا ؟
2010-02-01
حسن خليل
سيرة ذاتية، من الصعب على أكثر السياسيين اللبنانيين مقارعة ميشال عون فيها. قائد عسكري أصبح قائداً لتيار ونهج لم يتعودهما اللبنانيون. في الأسابيع الأخيرة، عند طرح مواضيع دستورية للبحث، تساءل العديدون عمَّا حصل في تغيير لما اعتادوه منه، وعمّا إذا كان بعض التحوّل الذي يشهدونه هو في التكتيك أم في الاستراتيجيا.
معارضوه فرحوا بزيارته التاريخية لسوريا لأنهم (كبعض مناصريه) استنتجوا أنها ستضعف جمهوره المسيحي. هكذا أيضاً اعتقدوا عندما عانق حسن نصر الله يوم توقيعهما ورقة التفاهم. تبين لاحقاً خطأ التمنّي والتوقّع. لا استحقاقات داخلية رئيسية اليوم تجعله يدخل حلبة التنافس المسيحي، ولا يتخيله البعض يتصرف بهدف اقتناص الحصة الأكبر في التعيينات، إلا من باب تحسين الكفاءة. لقد أصبح جزءاً من المعادلة الإقليمية لا المحلّية فقط. يسأل البعض: لماذا المواقف السلبية لميشال عون من مواضيع وطنية، ولو أنها تصدر عن «حليف حليفه» الذي لا تجمع بينهما كيمياء مشتركة؟
لم يصدّق الرئيس بري أن هناك بين السياسيين من هو مثله أو أشدّ في العناد. اكتشف عناد عون فعلياً في انتخابات جزين، مندهشاً أمام أحد زواره حينها، ووجد فيه أنه يقارعه في استراتيجيا «رفع السقف» والمناورة، عكس حليفهما المشترك الذي بات «كاريتاس الضاحية».
عاد إلى لبنان قبل شهر من الانتخابات النيابية عام 2005. يقول إنه لم يكن لديه الوقت للتقويم واختيار «الأكفأ»، فاعتمد «الأفضل».
مرت الانتخابات وتوقّع مناصروه، وهم غير محصورين في التيار فقط، السير في مأسسة التيار لتحويله إلى حزب، لكنه لم يفعل لأنه «كان في وضع يواجه العالم كله، بدءاً بالولايات المتحدة»، كما يقول هو. كانت «ورقة التفاهم» من أهم الإنجازات التي جنّبت لبنان كوارث، ووحّدت بعض أبنائه بطريقة غير مسبوقة خلال حرب تموز 2006، وأزمة أيار 2007.
استعمل الحجّة نفسها في اختياره للوزراء الأوائل «لأنه لا يستطيع بكبسة زر التخلّي عمّن كانوا إلى جانبه»، وعدم توزيع بعض المغانم لهم، منها نيابة رئاسة الحكومة، لكنه لا يتوانى في رسم الخط الأحمر لمن يرى أن المناصب هي الهدف ولو كان أعز اصدقائه، كما حصل في رأي بعض القريبين، مع نائب رئيس الحكومة نفسه.
في الانتخابات النيابية الثانية، عادت بعض الوجوه التي لم يجد مناصروه فيها الكفاءة أو الحضور، لكنّ الجنرال عوّض عن ذلك باختيار بعض المرشحين (الذين أقنعوه بترشيحهم بشقّ النفس)، لكنهم يمثّلون اليوم حضوراً مميّزاً للتيار كان يفتقده. ثم أحرز «ضربة المعلّم» باختياره الوزاري الأخير، ليصرخ في وجه المشكّكين بأنّه يأخذ في الاعتبار الكفاءة.
محبوّه كُثر، منهم من يسلّم له بكل قراراته، وآخرون يناصرونه لكنهم يرون انحرافات جذرية في مسيرة التيار. يتهمونه بأنه لا يعطي رصيداً لأحد، بل ينفرد به لنفسه. ثقته محصورة فقط في عدد أشخاص لا يتعدّى أصابع اليد الواحدة. لكن يجمع الكلّ على أنه صادق.
الأهم ليس صورة الجنرال عند حزبييه، بل الانجذاب للجمهور الواسع الذي أعجب بالشعارات التي أطلقها خلال فترة القمع التي تعرّض لها، حتى قيل عنه إنه قائد، لا زعيم، لأنه يقرأ الحاضر ويستشرف مصلحة وطنه للمستقبل.
هذا الجمهور يتساءل اليوم عمّا إذا كان ميشال عون قد دخل في تنافس مع سمير جعجع وأمين الجميّل ليضيّق بذلك شعاراته الكبرى، التي جعلت منه زعيماً وطنياً لم يحظ بمكانته أي زعيم ماروني سابقاً، حتى في الحقبة الذهبية، إلى شعارات لتثبيت موقعه المسيحي، إلا إذا كان الهدف الانطلاق منه إلى الموقع الوطني. ألم يعد من الأهمية، يسأل البعض، إلغاء الطائفية السياسية «لأن الطائفية ما زالت راسخة بعمق النفوس»؟ (مرة أخرى: هل يُسأل مدمن المخدرات عن رأيه في تطبيق العقوبة بمتعاطيها؟). واضحة أهمية اقتراع المغتربين، لكن ألم يعد خفض سنّ الاقتراع أولوية، وأصبح موضوع استرجاع الجنسية يتقدّم عليه؟ وهل التغاضي عن المجلس الدستوري والطعون هو في التكتيك فقط؟ هذه المواضيع الحسّاسة تضع علامة استفهام لدى جمهوره الواسع: هل أصبح ميشال عون أسيراً للواقع المسيحي يجرّه إلى مواقفه الأخيرة، بدل أن يأخذ هو المسيحيين إلى حيث يرى هو موقعهم وأمنهم وضمانتهم (ومرة أخرى، فلينظروا إلى مسيحيي سوريا والأردن، لا إلى مسيحيي فلسطين والعراق)؟ هذا هو الفرق بين الزعامة والقيادة.
يطلب البعض من الجنرال أن يُطمئن بأنّ موقفه من إلغاء الطائفية السياسية هو للوصول إليها، وأن موقفه من خفض سنّ الاقتراع هو للتأكد من حسن التطبيق، وأخيراً أن جهوده لمأسسة التيار هي لتحوله إلى حزب وطني شامل، وأن لا يكون الهدف المثلث هو لتثبيت موقع مسيحي ينحرف عن المسيرة التي خطّها الجنرال ومشى عليها من آمن وأمِن له. أيضاً يطالب الكثيرون بالاطمئنان إلى أن نادي السياسيين وزعماء الميليشيات لم يمتصّه إلى داخله، بعدما كان متمرداً عليه، ولهذا سار وراءه جمهور واسع.
لا يُراد أن يأتي يوم يطلب الناس فيه التوضيح في ما يختلف ميشال عون عن باقي الزعامات الطائفية، وإن آثر أن يكون زعيماً بدل أن يكون قائداً...
كل مواطن خفير
"مقاومة التطبيع": مباراة كرة القدم مع المنتخب الفلسطيني على الأراضي المحتلة تطبيعاً صريحاً
مشروع صهيوني خطير:مصر والأردن تشتركان في حل إقليمي للصراع الفلسطيني – الصهيوني
"مقاومة التطبيع" تستنكر لقاء وزير الخارجية مع اللوبي الصهيوني في أميركا
اتحادات الكتاب، التطبيع، الحكومات، وثقافة المواربة!
هل سيطرد الاحتلال المطبعين العرب؟
التجمع الإعلامي الفلسطيني يطالب النقابة بفصل صحفيين فلسطينيين زاروا تل أبيب للتطبيع
"مقاومة التطبيع" تحيي موقف لاعبي المنتخب الرافض لدخول القدس المحتلة
وجوه وشخصبات
منوعات
اقتحمت منزل صديقها عبر المدخنة... فماتت
الدهون والملح تقتل 40 الف شخص سنويا في بريطانيا
"واقيات" للنساء لحمايتهن من الاغتصاب
دراسة كندية: 5 عناصر مسؤولة عن 80% من إصابات الجلطة الدماغية
الهاتف الجوال قد يسبب أمراضا سرطانية لدى الأطفال
زوجة تضرب زوجها بسبب تصفحه الفيسبوك على سرير النوم
إقامة حفلات للطلاق مع تزايد معدلاته في اليابان تكلف 606 $ فقط
سقت رضيعاً نبيذاً لينام...فحُكم عليها بالسجن 8 سنوات
مواطن تركي يتهم "الكوماندوز إلاسرائيلي" بالتسوق ببطاقة إئتمانه
Copyright 2010 Khabaronline.com. All rights reserved.