تقارير
الصحافة العالمية
|
|
|
|
تقارير ودراسات
تقرير دولي:البنوك في الخليج وشمال أفريقيا قادرة على الحفاظ على الجدارة الائتمانية
الأزمة اليونانية: الحلقة الأضعف بوابة لتّغيير
العدوان على إسطول الحرية و تأثيره على العلاقات الاقتصادية التركية الاسرائيلية
كمين في البحر،فهم عملية الإستيلاء على أسطول غزة
الغارة الإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية وعواقبها
ملخص تقرير السيد «صموئيل سلفرستون»
المحافظوين الجدد يتهمون أوباما بخيانة إسرائيل
الجبهة الداخلية الإسرائيلية وحجم استعداداتها للحرب القادمة على مختلف الجبهات
دولة فلسطين الديمقراطية العلمانية حلم كيف يتحول إلى شعار ثوري يمكن تحقيقه؟
مقالات مختارة
لماذا لم يُعطَ "الحزب" ضوءاً أخضر للمواجهة ؟
التنسيق بين الجيش و"اليونيفيل" يحبط محاولة إسرائيل الإيقاع بينهما
هل توشك إسرائيل على تنفيذ عمل عسكري؟
البيئات الحاضنة للعملاء... فعل سابق ولاحق أيضاً
القرار الاتهامي وشهود الزور: مواجهة المحكمة عبر مجلس الوزراء
كيف حصل غسّان الجدّ على تأشيرة فرنسا؟
المحكمة غير شرعية و بلا مصداقية , لم استبعد التحقيق إسرائيل وتشيني مسبقا ؟
2010-02-01
مارون ناصيف
على رغم كل المطبّات العسكرية والسياسية التي مرّت بها علاقة الحالة العونية أولاً والتيار الوطني الحر لاحقاً، بالقوات اللبنانية منذ تولّي قائد الجيش العماد ميشال عون رئاسة الحكومة العسكرية الانتقالية في أيلول 1988، يعترف الطرفان اليوم بأن الصدمة التي أحدثتها رصاصات الثلاثاء الأسود ودماؤه وإطاراته المشتعلة، في كانون الثاني من العام 2007 انعكست إيجاباً على صعيد هذه العلاقة، إذ فرضت على القيادات القواتية والعونية إطاراً تنسيقياً يُلجأ اليه في زمن الأزمات، وشعاره «أمن مناطق وجود القاعدتين العونية و«القواتية» فوق كل اعتبار».
من هنا، انطلق الطرفان وشكّلا على الفور لجنة التنسيق بينهما في شباط 2007 والتي ضمّت آنذاك عن الوطني الحر القيادي ألان عون وعضو تكتل التغيير والإصلاح النائب نعمة الله أبي نصر وعن القوات النائب إيلي كيروز ورجل الأعمال أنطوان شويري. نجحت اللجنة في امتحانها الأول، وذلك باعتراف الجميع، يوم استطاعت تحييد ما كان يسمى بـ«المناطق الشرقية» عن حرب السابع من أيار 2008، لينسحب هذا الجو الإيجابي حتى ما بعد اتفاق الدوحة خصوصاً في المرحلة التي سبقت الانتخابات النيابية الأخيرة، إذ ارتفعت وتيرة السجالات السياسية بين الطرفين ولكن من دون تسجيل ضربة كف واحدة.
هذا التواصل العوني ـ القواتي تُوّج الأسبوع الماضي بتلاقي الكتلتين النيابيتين على المعادلة الآتية: خفض سن الاقتراع حتى سن الثامنة عشرة لا يمكن أن يمرّ في الجلسة التي كان قد دعا اليها رئيس المجلس النيابي نبيه بري الاثنين الفائت إلا مقروناً بقانون استعادة الجنسية للمتحدرين من أصل لبناني والسماح لهؤلاء بممارسة حقهم الانتخابي من مناطق انتشارهم.
ويقول نائب في تكتل التغيير والإصلاح انه «بمعزل عن العلاقة السياسية بين القوات والتيار، يجب الحفاظ على التواصل القائم بين الطرفين وترجمته داخل المؤسسات العامة، خصوصاً مجلسي النواب والوزراء، فنحن على تماس يومي داخل أروقة المجلس، وهذا التماس يساعد كثيراً على قيام مثل تلك الاتصالات التي يجب أن تسبق كل استحقاق تشريعي خصوصاً إذا كان هذا الاستحقاق يصبّ في مصلحة المسيحيين. كل ذلك مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا التواصل، الذي قاده النائبان ألان عون وإبراهيم كنعان من جهة والنائب انطوان زهرا من جهة ثانية وضمّ أيضاً حزب الكتائب، غير موجه ضد أي طرف وينطلق من قناعات ثابتة وواضحة لدى الجميع.
ويعتبر النائب المذكور أن «هذا التواصل مع القوات مستمر مع كل ملف اقتصادي أو اجتماعي أو سياسي يطرح على التصويت في المجلس النيابي من دون إحداث تغييرات جذرية على التحالفات السياسية القائمة التي يجب أن تصبح متحركة وخاضعة لديناميكية معينة».
وعلى رغم أن لجنة التنسيق بين الطرفين مشلولة نسبياً، يرحّب نائب في كتلة القوات اللبنانية بالتواصل الحاصل، معتبراً «ألا توازن في كيانية لبنان إلا من خلاله، وهذا ما برز بحسب قوله في تلاقي القوات والتيار على أكثر من ملف ساخن أبرزها رفض تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية».
وفضلاً عن النيات المشتركة لدى الطرفين، يكشف النائب القواتي أن الجهود التي تبذلها الرابطة المارونية على هذا الصعيد أثمرت، خصوصاً لناحية الاجتماعات التي تنظمها في الأوقات المناسبة لممثلي كل من التيار والقوات والكتائب والمرده في الهيئة السياسية للرابطة المارونية.
النائب القواتي يرى ضرورة أن يتوصل الطرفان في أسرع وقت ممكن الى صيغة تنافسية ديموقراطية تنظم طريقة التعاطي بينهما في فروع الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة لوقف كل ما يسمى بالإشكالات الجامعية وبالتالي فرض إعادة العمل بالانتخابات الطالبية، ما يحفظ للطلاب والأحزاب في آن معاً، حرية العمل السياسي داخل الجامعات ويشرع الندوات السياسية والمحاضرات بعدما منعتها في فترة معينة الإدارات بحجة الإشــكالات التي قد تنتج منها».
لا شكّ بأن هذه الهدنة المنظمة بين العونيين والقواتيين، هي كل ما تطلبه القاعدتان الشعبيتان للفريقين، إضافة الى الرأي العام المقتنع تماماً بالتباعد السياسي العام بين الطرفين، وما لا تحبذه الأحزاب الأخرى التي تحاول أحياناً تسويق طرح الوسطية حين يشتد السجال العوني ـ القواتي.
كل مواطن خفير
"مقاومة التطبيع": مباراة كرة القدم مع المنتخب الفلسطيني على الأراضي المحتلة تطبيعاً صريحاً
مشروع صهيوني خطير:مصر والأردن تشتركان في حل إقليمي للصراع الفلسطيني – الصهيوني
"مقاومة التطبيع" تستنكر لقاء وزير الخارجية مع اللوبي الصهيوني في أميركا
اتحادات الكتاب، التطبيع، الحكومات، وثقافة المواربة!
هل سيطرد الاحتلال المطبعين العرب؟
التجمع الإعلامي الفلسطيني يطالب النقابة بفصل صحفيين فلسطينيين زاروا تل أبيب للتطبيع
"مقاومة التطبيع" تحيي موقف لاعبي المنتخب الرافض لدخول القدس المحتلة
وجوه وشخصبات
منوعات
اقتحمت منزل صديقها عبر المدخنة... فماتت
الدهون والملح تقتل 40 الف شخص سنويا في بريطانيا
"واقيات" للنساء لحمايتهن من الاغتصاب
دراسة كندية: 5 عناصر مسؤولة عن 80% من إصابات الجلطة الدماغية
الهاتف الجوال قد يسبب أمراضا سرطانية لدى الأطفال
زوجة تضرب زوجها بسبب تصفحه الفيسبوك على سرير النوم
إقامة حفلات للطلاق مع تزايد معدلاته في اليابان تكلف 606 $ فقط
سقت رضيعاً نبيذاً لينام...فحُكم عليها بالسجن 8 سنوات
مواطن تركي يتهم "الكوماندوز إلاسرائيلي" بالتسوق ببطاقة إئتمانه
Copyright 2010 Khabaronline.com. All rights reserved.